لا تزكية في جبيل: كلود مرجي مواطنة من جبيل في دولة

تعلن “حركة مواطنون ومواطنات في دولة” انها مستمرة بخوض معركة الانتخابات البلدية في مدينة جبيل من خلال المرشحة كلود مرجي، وذلك بالرغم من كل الضغوطات والإشاعات عن “اللامعركة” كما جاء في تقرير برنامج “كلام الناس” مساء أمس، وبالرغم من الأكاذيب التي تروج أن ترشيح كلود مرجي فوّت على بلدية جبيل التزكية والتي كانت لتترجم بعشرات ملايين الليرات “بدل تزكية”، وهو ما يخالف كل القوانين وليس له أساس من الصحة.

“حركة مواطنون ومواطنات في دولة” تخوض معركة الإنتخابات البلدية في كل لبنان توفّرَ فيه مرشحون ومرشحات يتحلون بالشجاعة والرؤية السياسية الواضحة مثل كلود مرجي في جبيل، وجلال خوري في جونية، وجوزفين زغيب في مزرعة كفرذبيان، كما في بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل الأسبوع الماضي، والجنوب والنبطية والشمال وعكار قريباً.

نحن لا نترشح للنسحب، ولا نهرب من المواجهة، من أجل دولة مدنية، ديموقراطية، قادرة وعادلة.

موعدنا الأحد أمام صناديق الإقتراع.

بيان صحفي – جبيل في 13 أيار 2016

Screen Shot 2016-05-13 at 3.00.38 PM

المعركة مستمرة.. حصلنا على تمثيل يوازي كتلا سياسية كبيرة ونعلن مرشحينا في جبيل وجونية وكفرذبيان

لا دولة في لبنان من دون طرابلس ودور طرابلس حاسم في مواجهة سلطة الاذلال والفتن

لا دولة في لبنان من دون طرابلس ودور طرابلس  حاسم في مواجهة سلطة الاذلال والفتن

نظمت حركة “مواطنون ومواطنات في دولة” ندوة حوارية في الرابطة الثقافية في طرابلس بعنوان “طرابلس من ضحية للنظام الطائفي الى رافعة لبناء دولة مدنية ديمقراطية عادلة وقادرة”.

وشارك في الندوة السيدة ناريمان الشمعة والدكتورة مهى كيال والسيدة نهلا الشهال والاستاذ سامر أنوس والدكتور شربل نحاس.

وتحدثت الدكتورة نهلا الشهال قائلة ان طرابلس تشكو من تجاهل الدولة و لكن لا دولة في لبنان ولا في طرابلس ولا في غيرها و غياب الدولة في طرابلس اقسى من ايّ مكان آخر.

واضافت الشهال ان لوم الطوائف الاخرى على مشاكل طرابلس جزء من عقم النظام الطائفي الذي لا يمكن ان يولِّد غير الأزمات. كما دعت اهالي طرابلس الى عدم الوقوع بخطأ التصويب, فالمشكلة ليست في الموارنة ولا في الشيعة بل في غياب الدولة.واعتبرت ان مفتاح حل المشاكل في طرابلس هو الدولة في لبنان و مدينة طرابلس فرصة للبنان كونها تتمتع بمقومات ذاتية (مرفأ، المعرض، ..) تمكنها من لعب دورها.

وقالت د.الشهال ان طرابلس مدينة تحتضر ثقافيا وبطرق اخرى,واضافت:”حين نتكلم عن طرابلس نقول أنها بائسة وتتراجع وفي الوقت عينه مدينة لديها امكانيات,مؤكدة ان طرابلس ليست بائسة طرابلس تجوع”.

واعلنت الشهال الرفض لان يجوع احد في طرابلس في حين ان التضامن الاجتماعي والعائلي لعب دورا في منع هذا الجوع من الخروج الى العنف.واستطردت:”لكن حين يجوع الجميع لا يعود هناك امكانية للاغاثة المحلية والعائلية”.واضافت:”72% من سكّان طرابلس عند خط الفقر,وربع المدينة تعاني من عوز شديد(2 دولار للفرد يوميا)”.واستكملت:”في كل مرة تبحث فيها عن طرف هو السبب في هذه الحالة غير الطبيعية داخل مدينة تملك امكانيات كبيرة (معرض دولي, مرفأ,مصفاة) هناك اسباب موضوعية وذاتية, والارادة وحدها لا تكفي مع العلم انه هناك نقص في الارادة وهو علامة من علامات المرض”.

واكدت الشهال ان هذا النظام لا يمكنه الاستمرار في ظل المتغيرات الطارئة.واختتمت الشهال:”النخب الطرابلسية عاجزة وتخلّت عن طرابلس”.

وتحدث  الدكتور شربل نحاس قائلا:” انه بناء على محدودية نجاحات محاولات سابقة (هيئة التنسيق النقابية و أزمة النفايات). لا بد من وعاء سياسي منظم لمواجهة سلطة فاشلة ، مواجهة سياسية”.

واضاف:”في أول أيار أصرينا كحركة على أن نكون في طرابلس بمناسبة عيد العمال لأن طرابلس المكان الذي تتظهر فيه آليات إستغلال العامل بأبشع صورها”.

وتابع:” طرابلس مسارها مختلف عن بيروت فهي متجذرة في محيطها و ترتبط عضويا  بهم,وهذا ما جعلها تستمر على حيويتها الداخلية لفترة سنة إلى حين الحرب الأهلية مع أن الظروف كانت تستدعي عكس ذلك. بعد الإستقلال إستمرت بيروت في تجاهل محيطها . امّا طرابلس وجدت نفسها ضمن مجال بيروت, وفي الإتجاهين يوجد فشل” .

وقال:”طرابلس أقل مدينة تعرضت للدمار و لآثار الحرب الأهلية لكنها الأكثر تأثرا بمفاعيل الحرب الأهلية التي أضعفت الدولة. فطرابلس إنفصلت عن مجالها ضمن لبنان و حواليه كل الحكام في سوريا تعمدوا تشكيل المجال مع طرابلس. هذا التوجه لم يكن قائما في لبنان, و فصلت عن محيطها القريب طرقات دائرية لتجنب الدخول في تقسيم طرابلس، فتمدد القسم الفقير شمالا بمدينة لا علاقة لها بطرابلس”.

ولفت نحاس الى انه بإمكان البلديات أن تكون أداة للفصل. فزعماء طرابلس تأقلموا مع هذا الوضع عندما تلمسوه يتكوّن فوجدوا مجالا لإستغلاله من خلال طريقتين الأولى بالقول بأن لديهم فقراء و الثانية هي استغلال فقر هؤلاء لشد عصبيتهم لتعزيز فصل طرابلس. طرابلس هي المدينة التي تضم أعلى نسبة فقراء و أعلى نسبة أصحاب ثروات في الوقت عينه. يتاجرون بالبشر و بالأرض و يستغلون فقر الناس لجعلهم وقودا لرسائل بريدية و لإذلالهم و استزلامهم تحت إطار الإحسان فيشترون ولاءهم”.

واضاف:”حركة مواطنون و مواطنات في دولة تعتبر أن من واجبها أن تكون في الأول من أيار في طرابلس بعد الغاء قانون العمل في المنطقة الصناعية الجديدة”.واضاف:”الإقتصاد قائم على تصدير الشباب و استيراد الأموال ، والسلطة ليست بحاجة إلى شعب بل إلى عسكر و أموال و طرابلس لا لزوم لها في هذا النظام.وكسر هذا النمط يبدأ بالبلدية”.

وتحدثت الدكتورة مهى كيال –التي شاركت باعداد دراسة بعنوان “استراتيجية طرابلس 2020- عن التحوّلات الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية متسائلة:”هل تستطيع طرابلس استعادة مكانتها؟”

وقالت السيدة كيال:”طرابلس ضحية  ومساهمة في كونها ضحية”.واضافت:”تراث طرابلس متروك ومهمل يُصرف عليه الملايين,طرابلس لديها مميّزات خاصة بامكانها العمل على القدرات المحلية والداخلية وتلعب دورا جوهريا لتكون رافعة للوطن”.

واختتمت كيال:”نريد فاعلين محليين لينشؤوا كرة الثلج  في طرابلس للدفاع عن الحقوق وزرعهم في السلطة”. وهو ما تقوم به حركة “مواطنون ومواطنات في دولة.

وتلتها كلمة للسيدة ناريمان الشمعة قائلة:” ان البلدية كانت الوسيلة لاستغلال طرابلس حيث مورست السمسرات والاعمال المافيوية”.

وقارنت الشمعة بين جبيل وطرابلس,وذكرت انّ طرابلس أفقر مدينة على البحر المتوسط في حين ان جبيل أفضل مدينة سياحية على البحر المتوسط.

ولفتت الشمعة أنّه في حين كانت الاشتباكات مشتعلة في طرابلس كانت البلدية لاهثة وراء ردم البحر وهو مشروع خاص بعكس ما يُروّج له على أنه “تنموي وسياحي”.

واشارت الشمعة الى أن حملة “بحرنا وبرّنا” نجحت بتفشيل التصويت على المشروع 16 مرّة في البلدية في حين وصل سعر صوت العضو البلدي الى 100 الف دولار للتصويت لصالح المشروع”.

واختتمت الشمعة الى ان الجهود في طرابلس تحوّلت الى ايقاف الضرر بدل الانماء والحد منه قدر الامكان.

وذكر  السيد سامر أنوس في كلمته:”ان طرابلس شهدت صراع بين الناصريين وغير الناصريين وكانت ضحية للحرب الاهلية وحكومات ما بعد الطائف التي كرسّت الفساد والمحاصصات, وبعدها ضحية لقوى 14 و 8 اذار والوسطيين وطرابلس ضحية الحرب السورية التي توقد نيرانها من فقراء طرابلس من خلال جولات قتالية كلّفت نصف مليون دولار ذخيرة واسلحة, طرابلس ضحية تعرف جلادها”.

بيان صحافي / طرابلس 2 ايار

الحسابات المالية

,

 

التزاما بمقتضيات العمل في الشأن العام، تعلن حركة “مواطنون ومواطنات في دولة” أنها تنشر دوريا كل أسبوعين، على صفحاتها على الإنترنت، بيانا بالنفقات والواردات.

بيان النفقات والواردات حتى 15 نيسان 2016

النفقات (آلاف الليرات االلبنانية)
مطبوعات وملصقات 450
آلة عرض 300
استئجار مقاعد 150
تصوير 600
استنساخ 36
المجموع 1536
الواردات (آلاف الليرات االلبنانية)
معن الأمين 500
محمود حيدر 500
جوزف طعمة 500
جواد عدرة 500
أمين قمورية 500
شربل نحاس 500
المجموع 3000

تشكر الحركة السيدة نضال الأشقر لتقديمها قاعة مسرح المدينة يوم الخميس 24 آذار 2016.

كلمة – شربل نحاس خلال إعلان خوض الانتخابات البلدية في بيروت والبقاع وبعلبك-الهرمل

بيروت، 13 نيسان 2016


في هذا المكان وفي مثل هذا اليوم كانت الحرب. كان القنص والمعبر وتبادل المخطوفين. أمامكم الجامعة اللبنانية، لكن هنا كانت أيضا اللجنة الأمنية التي تخرج منها الذين حكموا البلد. وهنا قبر الجندي المجهول، أما المفقودون فمعروفون جيدا لكن مصيرهم مجهول، وكذلك مصير البلد.

أقاموا شبه دولة على حطام أحلام اللبنانيين، وقاموا برشوة الناس بالمال ليثبتوا سلطتهم. تراكم الدين، فراحوا يبتزون الناس بالدين: أرادوكم ألا تطالبوا بشيء، أن تنازلوا عن حقوقكم، أن تتزلموا لهم، أن تهاجروا، وإلا تتراجع الأرباح وتطير الليرة وتتبخر المدخرات أو تعود الحرب.

بسبب هدرهم وعجزهم عن إدارة المالية، تركوا الكهرباء تنطفئ، كي لا يقوموا بالاستثمارات ولا بالصيانة وليوفروا شراء المازوت. تركوا شبكة المياه تهترئ والاتصالات تنقطع. فاضطر الناس إلى اللجوء للمولدات والسيترنات والكابلات، فصاروا يدفعون الضريبة مرتين.

جمدوا الأجور ست عشرة سنة، ونصبوا أزلامهم في النقابات فأسكتوها، وفي الإدارات فعطلوها. نصف كل جيل من الشباب يهاجرون. بينما ثلث السكان ونصف العاملين من الأجانب. الأسر مدينة بـ150 مليار دولار، إما مباشرة للمصارف وإما عبر الدين العام. عطلوا الدستور والقانون، وألغوا الموازنات والمحاسبة والانتخابات والقضاء وأفرغوا الإدارة.

والمنطقة من حولنا ساحات قتل وتهجير ودمار وتهديم للدولة وللمواطنة. يدعون النأي بأنفسهم! يريدوننا أن ننأى بأنفسنا عن حقوقنا! أن نبقى نتلهى بقصص العائلات والأجباب والطوائف بينما يتلهون بنا. والدنيا تزحل من تحت أرجلنا جميعا.

لولا الطمع بالمزيد من الديون من البنك الدولي عبر البلديات، لما دعوا لانتخابات بلدية. إلغاؤها وارد في كل لحظة والحجج تهيأ لذلك. حددت أولى دورات الانتخابات البلدية في 8 أيار في بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل. ليس صدفة. بل بقصد الابتزاز والتفخيخ. إما توافق مهين في بيروت، هدفه إلغاء مفاعيل الانتخابات من خلال التزام المقاطعجية تعبئة البوسطة، وإما فتنة كالتي تلوح طلائعها في بعلبك هدفها أيضا إلغاء الانتخابات.

كل استفتاء شعبي خطر عليهم. كل استفتاء شعبي فرصة لنا.

لديهم بواسط للتفجير وبواسط للتعليب، أما نحن فلدينا بوسطة سوف تجول لبنان كله، بدءا من بيروت، لتبين أن الهموم الأساسية التي يعاني منها اللبنانيون واللبنانيات في بلداتهم المختلفة ليست مختلفة، وهي تجمعهم ولا تفرقهم.

كل هذه الهموم لها أسباب وأرباب، وهي نتيجة قبض أصحاب بوسطات السلطة المكربجة على السياسات العامة جملة، بما لا يترك مجالا للمتقدمين من أصحاب النوايا الحسنة أو من أصحاب بعض الخبرات التقنية لتغيير المشهد، ولو محليا. ما يوحدكم، لبنانيين ولبنانيات، في كل البلديات هو هم الشأن العام وواجب التفكير والعمل كي تقودوا بوسطة حاجاتكم وطموحاتكم على أرض الواقع وطرقاته بأكواعها ومفاصلها وخياراتها، بوصفكم مواطنين ومواطنات في دولة وليس مجرد ناخبين في مهرجانات انتخابات بلدية بائخة توسم بالعائلية والإنمائية والمحلية والخصوصية. لكل طائفة “خصوصية”، ولكل مدينة “خصوصية”، ولكل بلدة أو قرية ولكل عائلة “خصوصية”. لا! بل لكل فرد خصوصية تنبع من رأيه الحر والواعي، ومن هذا المنطلق نعمل على جمع جهودنا على مساحة الوطن، مساحتنا المشتركة مع كل اللبنانيين، من أجل بناء الدولة التي لا نرضى بديلاً عنها كإطار جامعٍ لتشكلنا السياسي.

نعلن كحركة “مواطنون ومواطنات في دولة” خوضنا الانتخابات في كل لبنان، بدءا بمحافظات بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل، كونها تقع في أول دورة انتخابية، من خلال إطلاق الترشح في كل من مراكزها، بيروت وزحلة وبعلبك.

سوف نتابع بدقة تطور المشهد السياسي في كل من هذه المدن، ونرصد بالتحديد محاولات تعطيل الانتخابات، سواء بترتيب بوسطات معلبة أو بافتعال الفتن، ونتصرف بما يخدم حصول انتخابات سلمية فعلية، لناحية توسيع لائحة المرشحين أو تضييقها وفي كل الأحوال رفض جر البلد إلى أحداث أمنية.

لذا نعلن اليوم أسماء منسقي اللوائح في كل من هذه المدن: في بيروت الدكتورة غادة اليافي وشربل نحاس، في زحلة المهندسة إليسار سماحة، في بعلبك الدكتور علي غَصوب حيدر. المرشحون بعضهم واقف أمامكم وآخرون مستعدون وهم كثر، إنما نرحب أيضا بكل مواطن ومواطنة يخطو الخطوة وينتقل من حالة الشكوى إلى الترشح، في كل من هذه المدن، عن لبنان كله. ونفرح ونعتز بالمئات من الأحباء الذين انتسبوا وينتسبون يوميا إلى الحركة لنتشارك معا، تطوعا، كل في مجاله، في صياغة بديل عن اليأس والاستزلام والشرذمة التي تدمر مجتمعنا.

ما نتمناه أولا أن تحصل الانتخابات فعلا، وثانيا أن تنضم أعداد وفيرة من المواطنين والمواطنات إلى الحركة لبناء دولة مدنية، ديمقراطية، عادلة وقادرة، ترشيحا واقتراعا. إن الانتخابات البلدية القادمة فرصة ثمينة لتحويل المبادرة إلى مشروع سياسي منظم وجامع.

هل تعرفون حزبا من أحزاب السلطة يخوض الانتخابات في بيروت وفي زحلة وفي بعلبك وفي كل المحافظات؟ طبعا لا، والسبب بسيط: كل من هذه الأحزاب لا يخاطب إلأ  طائفته. أما نحن، ولأننا مواطنون ومواطنات فنخاطب مواطنين ومواطنات، ونخوض الانتخابات في ساحة واحدة، هي مساحة الدولة، كي نبني دولة، فنطوي 41 سنة من الحرب والذل والقلق.

بيان صحفي – إعلان خوض الانتخابات البلدية في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك-الهرمل

بيروت، 13 نيسان 2016

في ذكرى 13 نيسان، ومن أمام المتحف الوطني، تعلن حركة “مواطنون ومواطنات في دولة” خوض الانتخابات البلدية على صعيد لبنان، بدءا بمحافظات بيروت والبقاع وبعلبك-الهرمل، من خلال إطلاق الترشح في كل من مراكز المحافظات: بيروت وزحلة وبعلبك.

نؤكد بأننا سوف نتابع بدقة تطور المشهد السياسي في كل من هذه المدن، ونرصد بالتحديد محاولات تعطيل الانتخابات، سواء بترتيب بوسطات معلبة أو بافتعال الفتن، ونتصرف بما يخدم حصول انتخابات سلمية فعلية، لناحية توسيع لائحة المرشحين أو تضييقها وفي كل الأحوال رفض جر البلد إلى أحداث أمنية.

نعلن عن أسماء منسقي اللوائح: في بيروت الدكتورة غادة اليافي وشربل نحاس، في زحلة المهندسة إليسار سماحة، في بعلبك الدكتور علي غَصوب حيدر. وندعو كل مواطن ومواطنة ليخطو الخطوة وينتقل من حالة الشكوى إلى الترشح، في كل من هذه المدن، عن لبنان كله.

هدفنا بناء دولة مدنية ديمقراطية عادلة وقادرة في لبنان. لديهم بواسط للتفجير وبواسط للتعليب، أما نحن فلدينا بوسطة سوف تجول لبنان كله، بدءا من بيروت، لتبين أن الهموم الأساسية التي يعاني منها اللبنانيون واللبنانيات في بلداتهم المختلفة ليست مختلفة، وهي تجمعهم ولا تفرقهم.

ندعو المواطنين والمواطنات للانضمام إلينا نشاطا وترشيحا واقتراعا.

كل استفتاء شعبي خطر عليهم. كل استفتاء شعبي فرصة لنا.

***

كلمة حركة “مواطنون ومواطنات في دولة” – شربل نحاس

للاتصال: 985377 – 01  أو  mmfidawla@gmail.com

لمزيد من المعلومات: www.mmfidawla.com

فايسبوك:  facebook.com/mmfidawla/

تويتر:   twitter.com/mmfidawla