برز مصطلح “كلن يعني كلن” خلال الإنتفاضة الشعبية تعبيراً عن حالة الغضب والرفض لما وصلت إليه الأمور. الايجابي فيه انه يخرج من منطق “8 و14 اذار” المغلوط ويبرز انهما فريق واحد.
من ناحية أخرى، ينطوي هذا الشعار على بعض المخاطر الني ينبغي التنبه لها:
• أولا، قد يعطي الانبطاع أن المشكلة مشكلة اشخاص، لا مشكلة منظومة مما يفسح المجال لوجهات نظر او أحاديث مثل “بهاء أحسن من سعد” او “مصطفى أديب منيح؟” او “لازم يحاسبوا رياض سلامة” او “بدنا حكومة تكنوقراط” لأنها توحي انّنا تخلصنا من “كلّن” بينما الحقيقة غير ذلك.
• ثانيا، قد يُنسينا مسؤوليتنا الشخصية. فاذا كنّا نعي أن السلطة منظومة من العلاقات لا تقتصر على أشخاص ورموز، يصبح الشعار الأصح “كلنا يعني كلنا” شركاء في المسؤولية لأننا كمجتمع ارتضينا بمسار الأمور.
ان توصيف الواقع بدقة مدخل أساسي للتنظيم وتحمل المسؤولية بدل من رميها على أطراف أخرى.