مداخلة بواسطة

بيان إثر العدوان الاسرائيلي على أهل القدس وغزة

تعكس أعمال القمع والعنف الإسرائيلي، من دولة ومستوطنين، على أهالي القدس وغزة، طبيعة المشروع الصهيوني العنصرية ووظيفته العدوانية، وتبيّن ضرورة مقاومته وعدم الرضوخ لمآلاته. في ظل المأساة الجارية، والظلم التاريخي المستمر ضد الفلسطينيّين، وفي مواجهة حملة القمع والعنف الممنهجة من قبل قيادات الاحتلال وشركائهم تلبيةً لمصالح سياسية داخلية ضيّقة، لا يسعنا الاّ أن نقدّر كل أشكال المقاومة لهذا الواقع.

بيان حركة مواطنون ومواطنات في دولة حول تبنّي مجموعة شباب المصرف لطرح الحركة السياسي

سنعمل بشكل حثيث مع رفاقنا في مجموعة شباب المصرف على تكريس ما بدأناه كل منا على حدة، بعد أن حسموا خيارهم من خلال تبنًًٍ رسمي لطرحنا للمرحلة الانتقالية. وسنطوّر العلاقة السياسية بيننا لتأمين أرضيّة مشتركة مع كل من يشعر بالمسؤولية ويسعى جديًّا لقلب الطاولة على المسار القائم. وندعو المجموعات الأخرى الى حسم خيارهم وتحديد دورهم في هذه المرحلة الدقيقة، فنحوّل معاً مأساة مجتمعنا الى تضحيات تبني أسس الدولة المدنية القادرة والعادلة.

دعوات للاجتماع بوزير الخارجية الفرنسي

لم يكن من مبرر لمشاركتنا في الجلسة التي دعت إليها السفارة الفرنسية تلافياً لمنزلقين خطيرين: أن تضيع الجهود التي نقوم بها في الداخل لإرساء صيغة بديلة لعلاقة الدولة بالناس وبهمومهم في خضم شعارات مبعثرة أو طموحات متنافرة، أو أن نجعل من الفرنسيين شهودا على التشتت الذي يحكم ساحتنا في وقت نسعى جاهدين للملمته حول خيارات واضحة.

الحكومة المستحيلة

ثمانية أشهر مرّت على حكومة الستّة أشهر. حكومة المهمّة التي توقف الأزمة وتعيد إعمار بيروت التي تفرغ كل يوم مع هجرة شبابها. قد يبدو الأمر صادمًا من الخارج: أكبر أزمة في تاريخ لبنان، ولا يمكن لسياسييه تأليف حكومة؟ لكن في الحقيقة الأمر أبعد من ذلك، فنموذج هذه السلطة بأكملها يقف عاجزاً حين تتحوّل المعادلة من توزيع الوظائف إلى توزيع الخسائر.

سفينة لبنان وسوريا “الجانحة”…

كثيرةٌ هي الانتقادات الموجّهة لإدارة القائمين على الدولة اللبنانيّة للأزمة الاقتصاديّة التي تعاني منها البلاد منذ 2019 وما تميّزت به من تخبُّط. إنّها انتقادات محقّة في أغلب جوانبها. ولكن من المحقّ أيضاً التساؤل عمّا إذا كان ممكناً أن تدار هذه الأزمة بشكلٍ مختلف في ظلّ نظام أمراء الحرب السياسيّ السائد في لبنان؟