ماذا تفعل حكومة حسان دياب؟
كيف يتدبر الناس أمورهم وهم في غالبيتهم باتوا محرومين من أي دخل؟
كل هذا لا يخدم سوى هدف واحد: الاستمرار في تغذية الوهم بأنه ما زال في لبنان نظام مصرفي يعمل.