برامج
المحطة
معركة توزيع الخسائر: تضليل ومصالح على أنقاض العدالة
لنبدأ بالحقائق البديهية، لأن النقاش في البلد غالباً ما يقفز فوق الحقائق لتضيع العدالة بين تضليل وكليشيهات يكرّسها إعلام رديء ومأجور. ويا للصدف، يصب ذلك دوماً في خدمة أصحاب المليارات والنفوذ. البديهيات إذاً: نحن نتحدّث عن توزيع خسائر، وليس عن تعويضات عن خسائر، وليس عن إعادة أموال مسَّها بلل أو حريق. نحن حرفياً نوزّع خسائر، أي عملية تحديد كم سيخسر فرد ما مقابل كم سيخسر فرد آخر، أو نسبة الخسائر التي ستتحملها فئة من الناس مقابل فئة أخرى. كل كلام عن توزيع الخسائر يجب أن ينطلق من هذه الحقيقة: إن الخسائر محققة وقائمة ومنجزة والصراع الآن هو من سيتحمّل خسارة أكثر ممّن وما نسبتها.
/بواسطة mبيان حول نتائج الانتخابات النيابية-2022
/بواسطة نجيب حمادةكيف قضت السلطة السياسية على مستقبلنا لحظة أن وُلدنا
/بواسطة نجيب حمادةالمُواجهة واجبة تجاه ابتزاز الحلقة الماليّة للمجتمع
/بواسطة نجيب حمادة” بين المعارضة والتّغيير فرق جوهري وكبير “
جاءت هذه المبادرة في إطار تحويل المهرجان الإنتخابي من محطة لبيع الأوهام إلى فرصة للإضاءة على نقاط ضعف النظام وتحويل المعارضين الحقيقيين إلى تغييريين من خلال التصويب عليها
/بواسطة نجيب حمادةتوضيح الموقف من وحدة الاعتراض ومنصاته في سياق الانتخابات النيابية
/بواسطة نجيب حمادةمراجعة كتاب/تقرير « الدولة، بين ملك أفراد وقضايا مجتمع »
/بواسطة نجيب حمادةلا ينبغي أن يتخلّى «مصرف لبنان» تماماً عن سياسة التنمية، بل عليه أن يسعى لسياسة نقديّة تتناسب مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
/بواسطة نجيب حمادةحسابات دكنجية ومحاسبجية بكثير من الزعبرة!
/بواسطة نجيب حمادةالمهمّة واضحة: منع ترميم اللا-دولة الفاشلة
/بواسطة نجيب حمادةالبرنامج السياسي لـ”مواطنون ومواطنات في دولة”، في معرض الانتخابات النيابية
لا، ليست الأزمة قدرًا ولا هي نهاية التاريخ، بل هي، على قساوتها، فرصةٌ لتأسيس مجتمع متماسك واقتصاد سويّ. المواجهة دقيقة وتتطلب تضحيات، لكنها مجدية ومجزية، أما تفويت الفرصة والتلهي عن أسباب الانهيار فهما مشاركة بالجرم. الأداء بائس، أيا كان الممثلون، النجوم الحاليون أو الطامحون للنجومية، على السواء، والمطلوب تغيير الأدوار والنص والمسرح، رأفة بالجمهور، كي يبقى جمهور، وليأتِ حينها إلى الخشبة من يرغب تمثيل هموم الناس ومن يقدر ويجرؤ على تحمّل أعبائه ومخاطره.
/بواسطة نجيب حمادةعن قيصر وتجّار الهيكل
/بواسطة نجيب حمادةلبنان وصندوق النّقد الدولي: لكي لا يُقوَّض الأمن الاجتماعي
/بواسطة نجيب حمادةالضمان الاجتماعي الفرنسي وُلد بالنضال: الأزمة فرصة للتغطية الصحية الشاملة
/بواسطة نجيب حمادةعـن الانـتـخـــــــــــــــابـــــــــــــــات النـقـــــــــابـيــــــة
/بواسطة نجيب حمادةالمحامون الى الواجهة: لا مكان لأنصاف الحلول
/بواسطة نجيب حمادةخدعة بدل النقل لعدم تصحيح الأجور
/بواسطة نجيب حمادة“استفزاز” التناقضات المجتمعيّة
وبالتأكيد ليس سهلا الدفاع عن المجتمع ككلّ، خاصّةً فى زمن الأزمات وتفجير «الاستفزاز السياسى» على أسس تناقضات داخليّة موروثة منذ أزمنة بعيدة غابرة. لم يكن ذلك سهلا يوما ما، لا فى ظلّ الاستعمار المباشر ولا اليوم فى زمن ضعف، أو بالأحرى الإضعاف الممنهج، للنضالات الاقتصاديّة الاجتماعيّة.
/بواسطة نجيب حمادةInforNation
برامج أخرى
معركة توزيع الخسائر: تضليل ومصالح على أنقاض العدالة
لنبدأ بالحقائق البديهية، لأن النقاش في البلد غالباً ما يقفز فوق الحقائق لتضيع العدالة بين تضليل وكليشيهات يكرّسها إعلام رديء ومأجور. ويا للصدف، يصب ذلك دوماً في خدمة أصحاب المليارات والنفوذ. البديهيات إذاً: نحن نتحدّث عن توزيع خسائر، وليس عن تعويضات عن خسائر، وليس عن إعادة أموال مسَّها بلل أو حريق. نحن حرفياً نوزّع خسائر، أي عملية تحديد كم سيخسر فرد ما مقابل كم سيخسر فرد آخر، أو نسبة الخسائر التي ستتحملها فئة من الناس مقابل فئة أخرى. كل كلام عن توزيع الخسائر يجب أن ينطلق من هذه الحقيقة: إن الخسائر محققة وقائمة ومنجزة والصراع الآن هو من سيتحمّل خسارة أكثر ممّن وما نسبتها.
/بواسطة mبيان حول نتائج الانتخابات النيابية-2022
/بواسطة نجيب حمادةكيف قضت السلطة السياسية على مستقبلنا لحظة أن وُلدنا
/بواسطة نجيب حمادةالمُواجهة واجبة تجاه ابتزاز الحلقة الماليّة للمجتمع
/بواسطة نجيب حمادة” بين المعارضة والتّغيير فرق جوهري وكبير “
جاءت هذه المبادرة في إطار تحويل المهرجان الإنتخابي من محطة لبيع الأوهام إلى فرصة للإضاءة على نقاط ضعف النظام وتحويل المعارضين الحقيقيين إلى تغييريين من خلال التصويب عليها
/بواسطة نجيب حمادةتوضيح الموقف من وحدة الاعتراض ومنصاته في سياق الانتخابات النيابية
/بواسطة نجيب حمادةمراجعة كتاب/تقرير « الدولة، بين ملك أفراد وقضايا مجتمع »
/بواسطة نجيب حمادةلا ينبغي أن يتخلّى «مصرف لبنان» تماماً عن سياسة التنمية، بل عليه أن يسعى لسياسة نقديّة تتناسب مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
/بواسطة نجيب حمادةحسابات دكنجية ومحاسبجية بكثير من الزعبرة!
/بواسطة نجيب حمادةالمهمّة واضحة: منع ترميم اللا-دولة الفاشلة
/بواسطة نجيب حمادةالبرنامج السياسي لـ”مواطنون ومواطنات في دولة”، في معرض الانتخابات النيابية
لا، ليست الأزمة قدرًا ولا هي نهاية التاريخ، بل هي، على قساوتها، فرصةٌ لتأسيس مجتمع متماسك واقتصاد سويّ. المواجهة دقيقة وتتطلب تضحيات، لكنها مجدية ومجزية، أما تفويت الفرصة والتلهي عن أسباب الانهيار فهما مشاركة بالجرم. الأداء بائس، أيا كان الممثلون، النجوم الحاليون أو الطامحون للنجومية، على السواء، والمطلوب تغيير الأدوار والنص والمسرح، رأفة بالجمهور، كي يبقى جمهور، وليأتِ حينها إلى الخشبة من يرغب تمثيل هموم الناس ومن يقدر ويجرؤ على تحمّل أعبائه ومخاطره.
/بواسطة نجيب حمادةعن قيصر وتجّار الهيكل
/بواسطة نجيب حمادةلبنان وصندوق النّقد الدولي: لكي لا يُقوَّض الأمن الاجتماعي
/بواسطة نجيب حمادةالضمان الاجتماعي الفرنسي وُلد بالنضال: الأزمة فرصة للتغطية الصحية الشاملة
/بواسطة نجيب حمادةعـن الانـتـخـــــــــــــــابـــــــــــــــات النـقـــــــــابـيــــــة
/بواسطة نجيب حمادةالمحامون الى الواجهة: لا مكان لأنصاف الحلول
/بواسطة نجيب حمادةخدعة بدل النقل لعدم تصحيح الأجور
/بواسطة نجيب حمادة“استفزاز” التناقضات المجتمعيّة
وبالتأكيد ليس سهلا الدفاع عن المجتمع ككلّ، خاصّةً فى زمن الأزمات وتفجير «الاستفزاز السياسى» على أسس تناقضات داخليّة موروثة منذ أزمنة بعيدة غابرة. لم يكن ذلك سهلا يوما ما، لا فى ظلّ الاستعمار المباشر ولا اليوم فى زمن ضعف، أو بالأحرى الإضعاف الممنهج، للنضالات الاقتصاديّة الاجتماعيّة.
/بواسطة نجيب حمادة